دليل التمر

دليل التمر

كل تمرة لها شخصية

وش طعمها، وش قوامها، كم فيها سعرات، ومتى تناسبك. اختر تمرتك على كيفك.

تعرّف عليهم

جنب بعض

الصنفالحلاوة (طعم)القوامالحجموزن الحبةسكر طبيعي /١٠٠جمالمؤشر الجلايسيميسعرات الحبة
سكري مفتلالمفتول١٣ جم٦٤ جم٤٣—
سكري جالكسيالنص بالنص١٣ جم٦٤ جم٤٣—
السكرياسمه سكري.. وطعمه يشهد١٣ جم٦٤ جم٤٣—
عجوة المدينةالدارك مود٩٫٨ جم٧١ جم٥٦—
صقعيأبو لونين٩٫٦–١٣ جم٦٩ جم٤٥—
مجدولالضخم٢٤ جم٦٧ جم٥٥≈ ٦٦
ونانةالطري الكبير—٧٤ جم٥١—
خلاصقريبا————

ليش التمر؟

  • حلو بطبيعته

    معظم الكربوهيدرات في التمر سكريات طبيعية: جلوكوز وفركتوز، وسكروز في بعض الأصناف. التمر الصافي ما فيه سكر مضاف.

  • فيه ألياف

    يحتوي التمر على ألياف غذائية: في المجدول ٦٫٧ جرام لكل ١٠٠ جرام.

  • فيه بوتاسيوم

    في المجدول ٦٩٦ ملغ بوتاسيوم لكل ١٠٠ جرام، و٥٤ ملغ مغنيسيوم.

  • دهونه وملحه قليلة جدا

    بطبيعته: في المجدول ٠٫١٥ جرام دهون و١ ملغ صوديوم لكل ١٠٠ جرام.

  • حصة وحدة؟

    الدراسة السعودية اعتمدت ٣ تمرات متوسطة الحجم حصة وحدة. والمجدول حبته كبيرة: ٣ حبات حوالي ٢٠٠ سعرة.

  • معلومة من جامعة القصيم

    قاست دراسة (٢٠١٦) المؤشر الجلايسيمي لـ١٧ صنف: السكري ٤٣٫٤ والصقعي ٤٤٫٦ والعجوة ٥٥٫٩، والفرق بين الأصناف ما كان دالا إحصائيا. معلومة للفضول، مو نصيحة لمرضى السكري.

من السنة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهْىَ النَّخْلَةُ»

    رواه البخاري (٥٤٤٨)

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ»

    متفق عليه، واللفظ للبخاري (٥٤٤٥)

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ…»

    رواه الترمذي (٢٠٦٦) · وقال: حسن غريب، وصححه الألباني

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ»

    رواه مسلم (٢٠٤٨) · والعالية: ما كان من البساتين والقرى في الجهة العليا من المدينة مما يلي نجد (النووي)

  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

    «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ»

    رواه أبو داود (٢٣٥٦) والترمذي (٦٩٦) واللفظ له · وصححه الألباني

  • عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال:

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ»

    متفق عليه، واللفظ للبخاري (٥٤٤٩)

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «لاَ يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ»

    رواه مسلم (٢٠٤٦)

  • قال الله تعالى:

    ﴿وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَـٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾

    [مريم: ٢٥]

المصادر

المعلومات للتعريف، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.